مراجعة على سوق العمل المصري في مجال البرمجيات الجزء أ

مراجعة على سوق العمل المصري في مجال البرمجيات الجزء أ

2016, Jun 09    

مراجعة على سوق العمل المصري في مجال البرمجيات الجزء أ

مقدمة

الهدف من المقال نقد الذات حتى لا يتدهور السوق المصري أكثر مما يتدهور حالياً بما يعانيه من هروب المواهب للخارج او هروبهم من الشركات وتوظيف أنفسهم عبر الانترنت املين الا يروا وجه مديرهم السباق القبيح مرة اخري.

بدون الخوض في تفاصيل عن خلفيتي لكني قضيت سنة في مصر في سوق العمل بعد ذلك بذلت الغالي والنفيس في الهروب ،وهي فترة كافية ان تجعلني ان اكون نظرتي الخاصة -التي لا تلزمك بالضرورة وقد لا تكون صحيحة- التي اشهد انها قد تلقي الضوء على مربط المشاكل كلها، سأبدأ بالسرد في خلاصة من القصص التي عشتها والقصص التي قام اصحابها بحكايتها في وقتها، او في غير وقتها وسأتعمد ان يكون سردي لا لقصة بعينها بل لفئات محلات البقالة او المسامط كما أشار لها صديقي العزيز أحمد عبد الغني من قبل في مقالين من قبل.

مسامط العبيد

وهي الشركات التي تلزمك اما بالطرق التقليدية من وصولات الأمانة للعقود المسجلة -والتي لا تضمن حقوقك من حيث التأمين الصحي او الاجتماعي- لكنها بقضاء مدة زمنية محددة مع عدم الالتزام بقوانين نقابة المهندسين او قانون العمل المصري، يخبرك مدير الشركة أنك لابد ان تلتزم في الشركة على الأقل سنتين او سنة بالتمام وان لم يعجبك نظام الشركة فانت مرغم على البقاء، اما بأن نجعل عملية إعادة توظيفك شبه مستحيلة باتصالاتنا مع بقية الشركات، او بمنتهي البساطة بتقديم ما لدينا من أوراق الي المحكمة، ينتهي الصراع غالباً بان تدفع له انت المسكين الذي دخل الي تلك الخرابة برجليه لتجنب شره… وان أصحاب تلك الشركات علي غير العادة يعتبرون ان هذا جزء من البزنس موديل

مسامط السخرة

وهي المسامط التي تقوم بما يسمي بال Freelancing وتختلف من حيث أسلوب الإدارة الي مسامط سخرة جورج اوريل والتي تقوم بتشغيل برنامج عد الساعات علي جهازك وتحجب عنك جميع وسائل التواصل لتنجز في اليوم عدد معين من الساعات والا لن تقبض مرتبك كاملاً، ومسامط فرويد حيث تمارس عليك الاعيب الضغط العصبي وعقدة اوديب لتنجز عملك لكن في وقته.

تقوم شركات السخرة غالباً بمنحك حساب لل Freelancing ساعته تكون ٢٥ دولارا او علي اقل تقدير ١٥ دولارا… وانت يا مسكين تعمل ربما بثلاثة دولارات او دولارين ونصف للساعة.

مسامط المنتج

غالباً ما تري مسمطاً اخر يتخصص في نوع وحيد من الحلويات وليكن الممبار، يقول ان طريقة عمله للمبار لم يتم عملها من قبل ويحاول جمع المال على هذا الأساس –والطبع يفشل الا ان يجمع القدر القليل-. غالباً ما يكون صاحب العمل غير متخصص في الإدارة او صناعة الممبار، مجرد تاجر وقرر انه يفتح مسمط وقرر انه يوظف بعض أصحاب الصناعة ليصنعوا له ممباره المخصص حسب وصفته الخاصة –التي يراها أصحاب الصناعة مقززة-، تكون السمة السائدة في هذا النوع من المسامط هو ان صاحب المسمط لا يفقه شيء ويحاول التعديل عليك بشتي الطرق –رغم انك صاحب الصناعة- ربما لسد فراغ ما بداخله ، يحاول بعد ذلك صاحب المسمط بعد ان رأي فشله الذريع في إدارة المشروع إيجاد من يجيدون الإدارة، لكنهم يفشلون بالطبع بسبب انه يمارس عليهم نفس السلطات التي يمارسها علي أصحاب الصناعة، أصحاب الصناعة في هذا المصمت لا يطبخون الممبار فقط، بل بذبحون الابقار ، ينظفون الممبار ، يطبخونه، ويقدمونه للزبائن، وربما ينظفون المسمط بعد انتهاء الوردية لان التاجر يريد ان يوفر الموارد بسبب فشله في جمع المال لممباره الكبير، ينتهي الامر بان يفشل المحل خلال سنتين –ولربما اقرب من هذا- ويكون اس المشكلة هو صاحب الصناعة، وبالطبع الصنائعية في وجهة نظرة لم يكونوا مثاليين، فهم لم يتبسموا اثناء تقديم الممبار للزبائن بينما هناك ممبار يحترق بالداخل .

مسامط العبيلو واديلو

وتلك المسامط قد تجدها تتسم ب”الاجادة” في اول وهلة، لكنك تجد قدر من العبيلو واديلو لا يقارن باي مسمط اخر، تجد ان هناك مجموعات من المطورين يعكفون علي زبون ما من الحكومة الخليجية الفلانية او المشروع الألماني الفلاني، ثم تكتشف بعد حين ان هناك خلل ما ، هناك من يتم انتهاك عرضهم بالمبار كل يوم دون زيادة بالاجر وهناك من يقضونها إجازة، وذلك بسبب فشل بعض مدير الصالة في توزيع الاوردرات، اقسم ان هناك بعض الحكايات من مراكز العبيلو واديلو انتهت بان احد الموظفين بكي في مكتبه، واحدي الموظفات قامت بصرف نصف مرتبها علي العلاج النفسي، أسلوب المعاملة الخشن الإدارة الصارمة وفعل اللاشيء والكل شيء في نفس الوقت هو السمة السائدة . تقول لي وما اجبرهم علي ذلك ، أقول لك التلويح من بعيد بفيزا وتذكرة سفر للبعد عن العفن ووعد انك قد تسافر او تنتقل قريباً.

وعلي لقاء قادم لو كان فينا عمر عن المشاكل الي بتواجه البني ادمين الي حاولوا يشتغلوا وهربوا في الأخر